الربيع و فصول أخرى لجان ماري لوكليزيو

 
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    القراءة حق للجميع Index du Forum // livres en arabe // القصة والرواية
Sujet précédent :: Sujet suivant  
Auteur Message
sollers1227


Hors ligne

Inscrit le: 20 Mar 2007
Messages: 8
Localisation: Maroc

MessagePosté le: 05/05/2007 15:49:19    Sujet du message: الربيع و فصول أخرى لجان ماري لوكليزيو Répondre en citant
ولد جان ماري لوكليزيو في مدينة نيس الفرنسية عام 1940.
ذاع صيته بعد



انتقل الموضوع إلى العنوان الجديد للمنتدى
www.kitab.6te.net/index.php
[right]
بدأت اليوم وستستمر شيئا فشيئا عملية نقل محتويات المنتدى والمشاركات إلخ...ء
إلى عنوان جديد هو
www.kitab.6te.net/index.php
به من المميزات ودعم اللغة العربية الشيء الكثير

سيتمر هذا المنتدى مؤقتا ولكن كل المشاركات الجديدة ستكون في العنوان الجديد
فأرجو أن يتفضل الأعضاء الكرام والمقبلون على التسجيل إلى التسجيل هناك

مع خالص المودة

=================
j'adore la lectur
Revenir en haut
Publicité






MessagePosté le: 05/05/2007 15:49:19    Sujet du message: Publicité
PublicitéSupprimer les publicités ?
Revenir en haut
sollers1227


Hors ligne

Inscrit le: 20 Mar 2007
Messages: 8
Localisation: Maroc

MessagePosté le: 05/05/2007 15:51:51    Sujet du message: حوار مشترك بين لوكليزيو وأمين معلوف حول جذورهما Répondre en citant
ترجمة: كوليت مرشليان


والدي الآتي من جزر الموريس كان يمتلك نظرة لبنانية الى العالم
وأمضى كل وقته وهو يتساءل حول المكان الذي سيرحّل إليه

بصفة مهاجر أو منفي أو لاجئ اتخذ كل من الروائيين، الفرنسي القادم من جزر موريس جان ـ ماري غوستاف لوكليزيو والفرنسي من أصل لبناني أمين معلوف وطنين مشتركين: اللغة الفرنسية والأدب. لكن ثمة نقاط اختلاف بينهما كما تشير الروايتان الصادرتان أخيراً في باريس لهما وهما تجتمعان تحت عنوان واحد وهو الحسّ العائلي: "الافريقي" رواية لوكليزيو حول أصول والده البريطاني و"جذور" لأمين معلوف ويبحث فيها عن "جده العثماني".



مجلة "الاكسبرس" الفرنسية التقتهما في حديث طويل ومشترك في منزل أمين معلوف، وفي جلسة تخللتها "الضيافة اللبنانية" التقليدية تحدث الإثنان وكان هذا الحوار المشترك


* * *
(الاكسبرس): أمين معلوف، لماذا انتظرت طويلاً قبل اتخاذ قرار الكتابة عن جذورك؟
- (معلوف): هناك تقليد قديم في عائلتي وهو الصمت لكنه ليس الصمت لإخفاء أسرار معيبة إنما بسبب الخفر. ثم كنت بحاجة الى أن أمر في طرقات أخرى قبل العودة الى كتابة تتناول "جذوري" (senigiro)، كان علي أن أمر بالاندلس وبالشعر الفارسي وبإفريقيا. كنت أشعر أنني إذا بدأت بأصولي الشخصية سوف أحبس نفسي فيها وأنغلق عليها. من جهة أخرى، كنتُ أشعر أنني سوف أرضخ في النهاية الى رغبتي الأساسية والطبيعية في أن أذكر عائلتي بالرمز وليس بالسرد لو أن جدي قد أمسكني بيدي وأجبرني على الأمر. هذا الأخير كان مثقفاً ومات وهو يتحسّر لأنه لم يُعرف ولم تنشر كتاباته. وعندما وجدت مخطوطاته لم أتمكن من خيانته باستخدام شخصية متخيّلة في الرواية. كان عليّ أن أسميه باسمه وأن أذكره بالآتي: "هذا هو، كان يدعى بطرس وهذه هي حياته".


(الاكسبرس): وأنتَ جان - ماري، هل هو الخفر نفسه الذي جعلك تمتنع عن ذكر اسم جدك واسم والدتك؟
- (لوكليزيو): نعم، بالتأكيد، أجد أنني لا زلت قريباً جداً وتحت وطأة الصدمة من قصة عائلتي وأهلي. أنا أيضاً بدأت من مرحلة سرد حياة أجدادي في رواياتي لكنني بدّلت الأسماء. لم أكن قادراً على نشر "الافريقي" حين كان والدي حياً: لكان رفضه بالتأكيد. لكان وجده كثير التفاصيل ومبالغاً فيه أو ربما لكان اعتبره غير ضروري. وربما أنني نشرت بعضاً من صوره في الكتاب لأبرئ نفسي وأجعله شريكاً في اللعبة. ولكني أريد أن أضيف هنا أنني حين قرأت "جذور" إعتقدت أنني أقرأ سيرة عائلتي أو قصة شتاتها. تماماً مثل اللبنانيين، وجد أهالي جزر موريس أنفسهم مجبرين على الرحيل أو على الانتشار شمالاً ويميناً. كان عندي خال طبيب في ترينيداد وعمة في دوربان ووالدي عبر العالم كله في أسفاره. وتماماً، كما فعل أمين معلوف في كتابه حين مشى على خطى جده الذي هاجر الى كوبا، أنا عدت الى "موريس" للبحث عن قبر أول "لوكليزيو" وصل الى الجزيرة أي منذ ما يقارب 250 سنة. كما أنني تأثرت كثيراً بذكر معلوف لإسم جده الذي وجده مذكوراً في سجلات كوبا: معلوف معلوف.


هل كان هناك ثمة زواج قربى في العائلة؟
- (أمين معلوف): نعم، اكتشفت انه من بين سبعة أخوة من الإناث والذكور في عائلة جدي، جميعهم باستثناء واحد دخل في سلك الكهنوت تزوجوا من آل معلوف. كان ذلك طبيعياً في ذلك الزمن. كانوا دائماً يبحثون في العائلة عن قريبة يتزوّجون بها وإذا لم يعثروا على زوجة في العائلة يبتعدون قليلاً ويبحثون في القرية عن إحداهن، أو في القرية المجاورة. حتى الذين كانوا مهاجرين، كانوا يجيئون بزوجاتهم من البلاد. وبسبب الفضولية، راح أبناء الجيل اللاحق يتزوجون من كوريات وكنديات وبرازيليات... وهذا صحيح أن اللبنانيين يتباهون اليوم بانخراطهم في المجتمعات التي يعيشون فيها. وهكذا، فإن أفراد عائلتي التي سكنت في أوتا الأميركية قد أصبحوا من المورمونيين بعد حين. لكن عليّ أن أذكّر أن أهلي كانوا قد قدموا من أرض قاسية واقعة تحت النظام الطاغية. كانوا يتركون وراءهم تمزقات الامبراطورية العثمانية والتناحرات الداخلية والمجاعة. بالطبع، كان هناك تمزقات الهجرة والانتقال الى المنفى التي عانوا منها لكن كان في المقابل ثمة ارتياح حول مستقبل حياتهم التي كان يمكن لها أن تزدهر في المنفى. وفي عمق كل واحد من هؤلاء الأميركيين الجدد، كان هناك ـ ولا يزال موجوداً ـ الشعور بأن بقية العالم عقدة مشاكل يجب الابتعاد عنها.


- (لوكليزيو): والدي الذي هاجر لأسباب مادية وأيضاً للهروب من مجتمع ضيّق جداً تزوّج من قريبته. تماماً لأنه لم يتأقلم مع أوروبا. كان يتمرّد على كل وجوه السلطة وكان يحب المغامرة، ولقد أمضى الجزء الأكبر من حياته في افريقيا. وهكذا، من يمكن أن نتزوج حين نكون في الثلاثينات وفي ظروف هجرة قاهرة؟


سرّ


(الاكسبرس): لكن، ما الذي دفعه الى الذهاب للعيش قرابة عشرين عاماً في أقصى أقاصي افريقيا وفي ظروف صعبة وهو كان طبيباً في الجالية البريطانية.
- (لوكليزيو): هذا سرّ لم أتمكن من كشفه. لقد كتبت كثيراً عن هذه الفكرة وعن حياته هناك لكنني لم أعرف يوماً لماذا اختار هذه الحياة المتطرّفة. أعتقد أنه كان مغرماً بالقارة الافريقية. وهو كان رجلاً متفائلاً وكريماً ومحباً للحياة، في نهاية الأمر. وكان مؤمناً بالتطوّر وبالسلام العالمي. كان مسيحياً بالعمق وهذا ترك أثره في حياته. وكانت الحروب تشكل نقاط انقطاع بالنسبة له: من ناحية، لم يكن قادراً على المجيء لزيارتنا في نيس، والحرب العالمية الثانية حوّلت إقامته في افريقيا الى سجن... وكان هناك أيضاً حرب بيافرا وأولى المجازر الافريقية. لقد عانى هذه الأمور حتى العمق إذ كان يراقب أوجاع الناس الذين عاينهم وتحدث معهم...


(الاكسبرس): لكن والدكَ لم يتصرف مثل كل المنتمين الى الجالية...
- (لوكليزيو): كلا، وأعتقد أن معظم أفراد عائلتي وكان من بينهم بعض القضاة والأطباء لم يتصرفوا مثل غيرهم ولم يعاملوا أحداً بالسوء حتى في جزيرة موريس حيث كان العبيد يمرون بها ويقومون بالأعمال الشاقة تماماً كما كان يحصل في افريقيا. لكني أذكر أنني ذات يوم وكنتُ في عمر المراهقة الصعب قلت لوالدي وأنا أتحدى سلطته أنه يتصرف مثل جميع المستعمرين. تأثر بما قلته وكانت له ردود على الموضوع، ثم إن أبي كان يعتقد أن دور الطبيب معقّد كما وصفه بالتحديد فرانس فانون...


(الاكسبرس): هذا الوالد، ألا يشبه الى حدّ ما جدكَ، أمين؟
- (معلوف): نعم، هما رجلان حرّان. في الواقع، هو يشبه جدي وأيضاً أكبر أعمامي. الأول بطرس كان يريد أن يغير العالم، أما الثاني وكان يدعى جبرايل فكان يرغب فقط في الرحيل وفي استكشاف "الأرض الأميركية". بطرس لم تكن له الشجاعة على الرحيل بل بقي في أرضه ومنها انطلق في حلمه فبنى مدرسة في قريته وأطلق عليها اسم "المدرسة العالمية" ظناً منه أنه بهذه التسمية، وخلافاً لكل منطق، سوف يحصل على الرافعة منها لينهض بالشرق. ولكن كان كلما تقدّم في الحياة فهم أكثر أنه لن يغير شيئاً في الواقع. كان واقعاً في ضيقة مالية كبيرة سببها أنه لم يكن يطلب أقساط الطلاب الفقراء في المدرسة.


غريب


(الاكسبرس): "غريب"، هذه الكلمة تعود مرات عديدة في روايتك، جان - ماري. ولأنك عرفته معرفة سطحية في عمر الطفولة، كنت تقول عن والدك أنه غريب عنكَ. كذلك تقول إنك كنت تشعر بنفسك غريباً بالنسبة الى محيطك في نيس...
- (لوكليزيو): هذه الى حد ما اللعنة الخاصة بحياتي وبحياة والدي ذلك لأننا لسنا بالأساس فرنسيين... كان عندي الجنسية الفرنسية أخذتها من جهة أمي والإنكليزية أخذتها من والدي، كنت أشعر أنني مزدوج. وغالباً ما كان الجميع يذكرني بذلك خصوصاً بعد عودتي في سن المراهقة من افريقيا، وكانت عاداتي لا تشبه عادات جنوب فرنسا. كل هذا أعطاني شعوراً بالغربة وكنت دوماً أرغب بإمحاء هذا الشعور. كنت بحاجة الى هوية محددة وبقوة. ربما هذا ما جعلني ألتفت الى جذوري. لكن في المقابل، كنت مرتاحاً بقوة ومتمكناً بارتياح في اللغة الفرنسية، لم أمتلك يوماً لغتين بالقوة نفسها.


(الاكسبرس): أمين، أنت أيضاً كتبت دائماً بالفرنسية؟
- (معلوف): كل كتبي، نعم. مع هذا، لم تكن الفرنسية اللغة التي استخدمتها في عائلتي وفي الشارع في صغري. أتيت من مجتمع انغلوفوني، ولكن بهدف إبعادي عن التأثير الديني الذي تركه بعض أعضاء العائلة، وضعوني في مدرسة تابعة للآباء اليسوعيين. وهكذا أصبحت الفرنسية لغة المعرفة بالنسبة لي، كذلك اللغة الحميمة التي يمكن أن أقول فيها كل خصوصياتي. ولكن في عملي الصحافي، كتبت بالعربية وذلك حتى بلغت 27 عاماً وحين قدمت الى باريس صارت الفرنسية لغتي اليومية.


(الاكسبرس): وصل أمين إلى كوبا ليتحرى عن عمه الكبير. وأنت جان ـ ماري هل عدت الى الكاميرون والى نيجيريا لتتذكر والدك؟
- (لوكليزيو): كلا، لم أعد الى هناك. انها هنا مجرد ذكريات مبنية على القصص التي أخبرتني إياها والدتي والمناخ هو تقريباً مناخ الأحلام. في الواقع، لم تعد افريقيا موجودة بالنسبة لي منذ حرب البيافرا. وقع فيها زهاء المليون قتيل. لكنني ذهبت ذات مرة الى سفارة نيجيريا وفي رأسي فكرة الحصول على معلومات. وصلت وجلست زهاء ثلاث ساعات. ثم قمت وخرجت. في المقابل، أعود دائماً الى جزر موريس. موريس هي لبنان الخاص بي. هي البلد الذي أجد في آثار أجدادي وعائلتي. وهو البلد الوحيد، لأنه ليس لي أقارب في فرنسا، خارج صلتي بأولادي.


(الاكسبرس): وأنت أمين، أتخيل أنك تعود دائماً الى لبنان؟
- (معلوف): أجل، ولكن ليس دائماً، وذلك لأن الموضوع معكوس بالنسبة لي. لأن لدي عائلة كبيرة ممتدة في كل العالم ومن ضمنها قرابة ستين فرداً في فرنسا. لقد شكّلنا لبنان صغيراً هنا.


التعايش


- (لوكليزيو): أردت أن أقول لك، أمين، أنني أجد كتابك "جذور" قريباً من السابق له وعنوانه "الهويات القاتلة" وكأنه كتاب مخصص لموريس حيث كل الملل والطوائف الهندية والمسلمة والمسيحية والافريقية المحلية وهم تقريباً في حدود المليون نسمة موجودون على أرض واحدة وعليهم التعايش في أرض مساحتها لا تتجاوز مساحة باريس. وما يقدمه لبنان للعالم هو نموذج عن هذه الوحدة وعن ضرورة هذا التعدد الذي يلغي الحس التعصبي الذي يغذي الحروب ويغذي المتطرفين.


- (أمين معلوف): في إطار التعايش مع الآخر بشكل دائم، ربما يصور لبنان نموذجاً مثالياً وأحياناً العكس... لبنان مختبر، ولم يخرج من هذه التجربة بحل وأعجوبة. ذلك أنه لدينا ومنذ زمن طويل وغير محدد علاقة كبيرة مع الغرب ولنا معه صلة في الدين، أما الشرق الذي يحوط بنا، فنحن على صلة به بالدين وباللغة. وبمجرد أننا على علاقة وثيقة بالإثنين وبنزاعات الإثنين، فهذا يعطينا نظرة خاصة على العالم اليوم. نحن نحلم بأن نلعب دور المفاوضين وبأن نبني جسوراً بين الإثنين. مثل سيزيف، نحن ندفع بالصخرة الى ما لا نهاية.

(الاكسبرس): وبمجرد كتابتك عن جذورك، هل تعلمت أن تفهم نفسك أكثر؟

- (معلوف): ليس لدي الشعور بأنني كتبت هذا الكتاب لأعثر على نفسي. هو عرفان بالجميل تجاه بعض الديون، هو يشبه الواجب. لأن هناك أجيالاً عانت وناضلت لاستكمال العلوم والدراسات ولكي تبني البيت الذي أسكنه اليوم هنا بسلام لم يحلموا به. أشعر بحاجة للكتابة عنهم ولأدافع عنهم. لقد ماتوا في الظلمة. وليس لي الحق في أن أتركهم يغرقون في النسيان. في الزمن ما بعدي، قد يصبح الوقت متأخراً.


- (لوكليزيو): أنا لا أعثر على نفسي بأفضل من هذا ولم تكن تلك غايتي بالأساس. لم أنشر مثل أمين كتباً سياسية ولكن من دون أن أرغب في تغيير العالم، أحب أن أفسّر هذا العالم بأفضل طريقة، لأن الكتابة عن الحرب ليس مثل أن نعيشها... أعتقد أنني أدين بكتابة "الافريقي" الى والدي مع أنني لم أعامله تماماً كما يجب. في النهاية، أقول إن والدي كان يمتلك نظرة "لبنانية" الى العالم. أمضى كل وقته وهو يتساءل حول المكان الذي سيذهب ويتابع ترحاله ليعيش فيه. ترينيداد؟ دوربان؟ مالطا؟ باهاماس؟ كان لديه احتمالات كثيرة وفجأة بقي وبقينا معه في نيس. وهناك الكثير من اللبنانيين في نيس أيضاً.



---
ترجمة: كوليت مرشليان
(عن "الاكسبرس")



---
عن صحيفة المستقبل
=================
j'adore la lectur
Revenir en haut
Contenu Sponsorisé






MessagePosté le: 05/12/2016 18:32:41    Sujet du message: الربيع و فصول أخرى لجان ماري لوكليزيو
Revenir en haut
Poster un nouveau sujet   Répondre au sujet    القراءة حق للجميع Index du Forum // livres en arabe // القصة والرواية Toutes les heures sont au format GMT
Page 1 sur 1

 
Sauter vers:  

Index | Panneau d’administration | créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
alexisBlue v1.2 // Theme Created By: Andrew Charron // Icons in Part By: Travis Carden
Powered by phpBB © 2001, 2015 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com